نظر علي الطالقاني
368
كاشف الأسرار ( فارسى )
است به جمع و اجمال و وحدت و كليّت و خزينه و عاكس و ممثّل و هكذا من العبارة كالشيء و الفيء ، و الشمس و الضوء ، و البحر و القطرة ، و معلّم و متعلّم ، و وزير و زيردستان وى . پس واسطهء فيض صادر ثانى اوّلى است و تا خود اوّلى سيراب و لبريز نشود به ثانى نرسد . پس آنچه به ثانى رسيده گويا سرريز اوّل است و هكذا . و فى حديث كميل يرشح عليك ما يطفح منّى . 97 نمىبينى مواجب وزير و وظيفهء او چقدر است نسبت به زيردستان تا رسيده به سرباز و لشكر ببين چه مىشود . اگر يك كرور از خزانه بر آيد ببين وزير اوّل به جهت خود چه برمىدارد به امر سلطان و به غير چه مىدهد و از براى هر لشكرى چه مىماند و كذا ببين مجتهد مدرّس از علم چه دارد و طبقهء اوّل از شاگردان او چه دارند و چون سه چهار طبقه بگذرى به طفل ابجدخوان رسى . و از آنچه ياد كرديم ظاهر شد كه صادر اوّل علم به جميع مادون خود ذاتا و صفتا و فعلا دارد چه او خزينهء اعظم خداست و علوم سايرين همه نمونهء علم او و خلق و عمل نيكو و احسان همه نمونهء او و ان من شىء الّا عندنا خزائنه . و كذا ثانى نسبت به مادون و هكذا الى آخر النفوس الناطقة فى قوس النزول . و قدرى از آيات و اخبار در اين باب ذكر شود خوب است و همهء اخبار از صافى نقل مىشود . ففى الانعام ثمّ قضى اجلا و اجل مسمّى عنده 98 و عن الباقر ( ع ) اجلان اجل محتوم و اجل موقوف و عن الصادق ( ع ) الاجل المقضىّ هو المحتوم الذي قضاه اللّه و حتمه و المسمّى هو الّذى فيه البداء يقدّم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء و المحتوم ليس فيه تقديم و لا تأخير و فى سورة الرّعد لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ . 99 يعنى اصل الكتب و هو اللّوح المحفوظ عن المحو و التّبديل و هو جامع للكلّ ففيه اثبات المثبت و اثبات المحو و محوه و اثبات بدله ينسخ ما ينبغى نسخه و يثبت ما يقتضيه حكمته و يمحو سيّئات التائب و يثبت الحسنات مكانها الى قوله و يمحو الفاسدات و يثبت الكائنات و يمحو قرنا و يثبت آخرين . روى ذلك عن امير المؤمنين ( ع ) . و عن النبى ( ص ) هما كتابان كتاب سوى امّ الكتاب يمحو اللّه منه ما يشاء و يثبت و امّ الكتاب لا يغيّر منه شىء . و فى الجاثية إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . 100 فى الكافى و القمّى عن الصادق ( ع ) انّه سئل عن ن و القلم قال انّ اللّه خلق القلم من شجرة فى الجنّة يقال له الخلد ثمّ قال لنهر فى الجنّة كن مدادا فجمد النّهر و كان اشدّ بياضا من الثّلج و احلى من الشّهد ثمّ قال للقلم اكتب قال يا ربّ ما اكتب قال اكتب ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة فكتب القلم فى رقّ اشدّ بياضا